| شروط الأضحية |
|
ولا تصح الأضحية إلا بشروط، وهي أن تكون من بهيمة الأنعام الإبل ,البقر ,الغنم بلوغ السن المعتبر شرعاً أن تكون الأضحية سليمة من العيوب المانعة من الإجزاء أن تكون ملكاً للمضحي، أو مأذوناً له فيها من قبل الشرع، أو من قبل المالك أن تذبح في وقت الذبح المقرر شرعاً وهومن بعد صلاة العيد إلى ماقبل غروب شمس اليوم الثالث عشر من ذي الحجة .ومما ينبغي توضيحه أنه لا يلزم كل فرد في البيت أضحية بل المشروع أضحية واحدة تجزئ عن الرجل وأهل بيته، وله أن يشرك في ثوابها من شاء، كما هو فعله صلى الله عليه وسلم عنه، وعن أمته ويقول أبو أيوب –رضي الله عنه-: كان الرجل في عهد رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يضحي بالشاة عنه وعن أهل بيته، فيأكلون ويطعمون ومن أراد أن يضحي فليجتنب أخذ شيء من الشعر أو الظفر أو البشرة من دخول ذي الحجة إلى أن يضحي كما دل عليه حديث أم سلمة في صحيح مسلم والحكم خاص بصاحب الأضحية ولايشمل أهل بيته أو من يشركهم في ثوابها أما الحاج المتمتع فله أن يقصر من شعره بعد عمرته لأن ذلك من النسك. فإن أخذ من يريد الأضحية شيئاً من ذلك استغفر الله ولا فدية عليه عمداً كان أو سهواً ولاينبغي للمؤمن أن يؤخر نية الأضحية إلى قبيل العيد ليتخلص من هذا الحكم وهو في الأصل عازم أن يضحي كل سنة والله وحده المطلع على السرائر |

